الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية سامي بن سلامة يقدم قراءة في الاحداث الاخيرة والمعركة بين القروي والشاهد والنهضة للفوز بمقعد الرئاسة

نشر في  24 أوت 2019  (13:05)

بقلم سامي بن سلامة

أكبر متضرر من بروز القروي ماهوش الشاهد... وهذا ثابت لانو الشاهد ما يمثل في الواقع حتى شيء انتخابيا... وهذا الكلام نقول فيه عندي 6 أشهر على الأقل... أكبر متضرر حسابيا هو حركة النهضة الي ينافسها القروي في شريحة كبيرة من الناخبين متاعها في الأحياء الشعبية وبعض المناطق الداخلية...
حركة النهضة ينافس فيها القروي في الرئاسية وفي التشريعية وهربلها بجزء كبير من ناخبيها... لذا هو العدو الي يلزم القضاء عليه... لأنو بقاء شخص من النوع هذا في المنافسة يطيحلها أي أمل في تصعيد موالي ليها للدور الثاني وتولي المنافسة منحصرة بين واحد حداثي والقروي في جميع الحالات... ويضرها تشريعيا إلى أقصى درجة...
لذا كونو متأكدين الي أي إجراء تم اتخاذو منذ البداية ضد القروي الي يتمتع بعلاقات كبيرة مع جزء من قيادة الحركة... وراه الحركة بطريقة أو بأخرى... هذا ينطبق على كل ملفات الي يدورو في الساحة السياسية والإعلامية...
الحركة من طلوعها للسلطة في 2011 عندها خط واضح.. الإستيلاء على جميع مفاصل الدولة بما فيها الامن والجيش والقضاء والتلاعب بالملفات لتركيح الناس الكل وابتزازهم وبسط سيطرتها المطلقة..
تلفيق القضايا اختصاصها وبارعة فيه ونذكركم بتلفيق قضية فساد ضد الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التاريخية عن طريق جماعتها في دائرة المحاسبات عام 2013 وهي عملية فضحوها برشه ناس منهم عزيز كريشان مستشار المرزوقي... لكن مكنتها بسبب تواطؤ الشابي وحمة والطيب وغيرهم من سياسيي الغلبة من التخلص من أعضائها الي كانت الحركة تعتبرهم خطر على برنامجها وتشكيل هيئة جديدة بناس موالين ليها... وهاكم تشوفوا في النتيجة عندكم 8 سنين..
هذا ما يعنيش طبعا الي القروي نظيف والا بريء ولو أنو قانونيا يتمتع بقرينة البراءة كيما الناس الكل.. فقط أنها الحركة بارعة في استغلال الملفات الموجودة أو تلفيقها للتحكم في الساحة السياسية والإعلامية... وطبعا تنجم تخرج من بعد ما تضربك وتعملك ندابة وبيان مساندة...

المنظومة هاذي خلقتها الحركة باش تسيطر على تونس تهدف الى الغاء الدولة الحالية وبناء مشروعها الظلامي... وبصراحة أخطاكم من لغة ديمقراطية ومسار وكذا... هذا هو الواقع.. استغلها الشاهد تحت اشراف الحركة المباشر ملي طلع للسلطة لضرب المعارضين لطموحاتو... اعلام... قضاء.. امن... ادارة... ملفات جبائية... ضمان اجتماعي.. قضايا... رخص إدارية.. كل شيء استغلو لابتزاز الناس الكل سياسيا وتحقيق طموحاتو الجامحة للبقاء في السلطة.. ضغط على نواب وناشطين سياسيين واعلاميين بمباركة من الحركة وإشرافها ورعايتها... هذا نعرفوه ونقولو فيه عنا سنوات...
والمهم حسب رأيي موش في عملية اعتقال القروي بأمر من دائرة اتهام الله اعلم كيفاش اجتمعت في عطلة قضائية وخرجت بطاقة ايداع وقت المتهم عمل طعن لرفع اجراءات تحفظية ياخي رصاتلو في الحبس... رغم الي القاعدة القانونية الي نعفسوا عليها في مصلحتنا طبعا تقول لا يضار طاعن بطعنه...
المهم هو الفضيحة العالمية والأخبار الي دارت الكرة الأرضية في أقوى وسائل الإعلام ولي تحكي على اعتقال وحتى اختطاف مرشح رئاسي بارز بدون التطرق للتهم الموجهة ليه... يعني مسار الانتقال والياسمين والخروع والخروب باي باي...
المهم أنها الحركة الخطيرة هاذي تمكنت طبعا بفضل بهامة البعض وتواطئهم من بناء منظومة سياسية وقضائية أفشد منها ما فماش متغطية بشعار انتقال للديمقراطية...
والمهم اننا عنا عصابات تحكم وأهمها عصابة النهضة الي خربت البلاد وفلستها وانحرفت بقوانينها وادارتها وأمنها وقضائها وخلاتنا في وضعية ما تختلفش برشه على وضعيتنا في عهد بن علي وربما أفسد... لانو الفساد اكبر والعصابات قريب تجبد السلاح على بعضها...
المهم أننا نعيشوا في وهم... وهم الديمقراطية ووهم بناء حاجة صالحة...
وبصراحة الناس هاذوما قاعدين يخربوا في مستقبلنا ويتلاعبوا بمصير بلادنا... والشاهد الي عمل روحو خاطيه وفوض زعمه زعمه صلاحياتو قبل نهار من اعتقال القروي هو بولونة في ماكينة النهضة...
النهضة الي حطت دستور ولا أفسد منو كانت أول وحدة تخرقو.. النهضة الي حطت قوانين على المقاس ورعات الارهاب وتلاعبت بالدولة وبالسياسة والسياسيين وعملت الي ما يتعملش في سبيل تدعيم سلطتها ونفوذها بعدما قتلت حاجة اسمها ثورة في مأزق كبير برشه..
عارفة روحها باش تخسر الانتخابات وتعمل في المستحيل باش تتفادى الهزيمة... ومستعدة تعمل كل شيء باش ما تعترفش بنتائجها كان تخسر..
كان يلزم ما تصيرش انتخابات ويتم إلغاء الترشحات ما عندهاش مشكل... تدخل البلاد بعضها وما تصيرش انتخابات ما يهمهاش... المهم ما تسلمش السلطة وما توليش في موقف ضعف... موقف ضعف يفقدها السيطرة على الإعلام والقضاء وشبكات المصالح الاقتصادية والاجتماعية الي بناتها في سنوات...
وطالما فمة بولونات في الماكينة الرهيبة الي صنعتها... سواء كانت اسمها بن جعفر والا مرزوقي والا الشاهد.. باش تلقى ناس يمسخوا ايديهم في بلاصتها.. وباش تلقى ناس طبعا ينساو الأهم الكل وما ينجموش ينظروا للأمور بشمولية وعقلانية ويكبشولك في مافيوزي ومجرم ومتحيل تم تنفيذ حكم القانون فيه..شبيكم تدافعوا عليه... ندافعوا على تونس يا بوهالي... ما ندافعوا على حتى كلب والا خنزير...
يا اولادي بصراحة تسخفوا فيقوا... راهم قاعدين يضحكوا على تطوعكم وتفانيكم في كل مرة باش تخدموا مصالحهم ومخططاتهم... حلوا مخاخكم يا دين الإلاه.. المسألة ماهيش مسالة العروي والا القروي... المسألة تتعلق بعملية السيطرة على تونس بأكثر الطرق قذارة... وما تتطوعوش باش تكونوا بولونات في ماكينة لو كان نجحت باش تربح الانتخابات هاذي بالغورة باش تكون آخر انتخابات غير معلومة النتائج سلفا... فيقو بلادكم قاعدة تتبلع قدامكم وانتوما لاهين بممارسة عقدكم الدفينة... فيقوا انتخاباتكم في خطر ومصيركم مجهول...